إلتقط الكرة البرتقالية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البنفسجية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البيضاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الوردية وضعها في السلة
إلتقط الكرة الزرقاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الصفراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الحمراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الخضراء وضعها في السلة

‫فعلتها بنجاح!‬
! أحسنت

‫إلعب مرة أخرى

نأسف، إنها ليست الكرة الصحيحة. يرجى المحاولة مرة أخرى
‫رائع!
السلوك السلوك

السلوك

 لقد حان وقت اللعب!

لقد حان وقت اللعب!

يعتبر اللعب أكثر من مجرد ترفيه للأطفال. كونه يعتبر إحدى الوسائل الأساسية للتعلم واكتشاف الذات ومعرفة الكيفية التي يعمل بها العالم المحيط بهم لاختيار المناسب لهم. فمن خلال اللعب يتعلم الطفل كيفية تجربة الأمور وحل المشاكل التي تواجهه. في الحقيقة، يعتبر اللعب إحدى النشاطات الحيوية التي من شأنها تطوير وتنمية الطفل بشكل كامل. ففي مرحلة ما قبل المدرسة، يفضل الطفل دائماً اللعب مع والديه والأطفال الآخرين، فاللعب مع الأطفال الآخرين يعلمه التواصل الاجتماعي بشكل أكبر والمشاركة وتبادل الأدوار. لأن اللعب يساعد الطفل على:

  •       بناء ثقته بنفسه.
  •       تعزيز شعوره بالحب، والسعادة والأمان.
  •       تطوير مهاراته الاجتماعية، واللغة لديه ووسائل التواصل.
  •       تعليمه الطرق الصحيحة للاهتمام بالآخرين وبالبيئة المحيطة به.
  •       تطوير مهاراته الجسدية.
  •       تعزيز الاتصال والتواصل في دماغه.

قد يكون وقت اللعب مخططاً أو غير مخططاً له. فاللعب الغير مخطط له أو بتعريف آخر "اللعب الحر"، يعتبر من أكثر أنواع اللعب المفضلة عند الأطفال. كونه أكثر ما يحصل مع الأطفال نتيجة لكون هذا النوع من اللعب يعتمد على اهتمامات الأطفال الآنية ورغباتهم في تلك اللحظة. فاللعب الحر الغير مخطط له دائماً ما يكون غير مخطط له لأن الطفل يستخدم فيه مخيلته ويتحرك وفقاً لوتيرتها. فعلى سبيل المثال:

  •       اللعب الإبداعي بشكل منفرد أو بمشاركة أطفال آخرين، وقد يشمل ألعاب فنية أو موسيقية.
  •       الألعاب الخيالية - على سبيل المثال: تصميم منازل من الصناديق والبطانيات ولعب الألعاب التي تعتمد على التظاهر.
  •       استكشاف مساحات جديدة أو المساحات المعتادة للّعب كالفناء الخلفي للمنزل، ساحات اللعب، إلخ...

وأما اللعب المخطط له فهو مختلف. كونه أكثر تنظيماً ومحدداً بالزمان والمكان، وعادةً ما تتم الدعوة لممارسته من قبل الأهل أو الأشخاص الأكبر سناً. على سبيل المثال:

  •       الدروس التعريفية بالمياه للأطفال الصغار، أو دروس التدريب على السباحة للأطفال الأكبر سناً.
  •       سرد القصص في المكتبة لمجموعة من الأطفال الصغار أو في مرحلة ما قبل المدرسة.
  •       الرقص، الموسيقى، صفوف التمثيل الدرامي للأطفال من مختلف الأعمار.
  •       اجتماعات أفراد الأسرة أو لعب الورق.
  •       إجراء التعديلات على بعض الرياضات وما يتوافق وعمر الطفل، مثل كرة السلة، كرة القدم أو الريشة الطائرة.

في عمر 4 سنوات، سيبدي طفلك اهتماماً ملحوظاً بكلا النوعين من اللعب - المخطط وغير المخطط له – سواء معكم كوالديه، أو إخوته الأكبر سناً أو أقاربه أو حتى مع أطفال آخرين من سنه. هذا وقد يكون طفلك أفضل في المشاركة وتبادل الأدوار، وقد يكون ما يزال بحاجة إلى دعمكم وتشجيعكم.


في عمر 5 سنوات، يكون الأطفال أكثر وعياً لمكانتهم مقارنةً بالعالم المحيط بهم، ويحرصون جيداً على أن يحصلوا على مكانة مناسبة لهم. كقاعدة عامة، طفلك يرغب دائماً بإتباع القواعد والتعليمات سواء في المنزل أو في الحضانة أو حتى في المدرسة. وقد يرغب أيضاً بأن يشارك في وضع هذه القواعد. فمعظم الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يفهمون أن للأشخاص الآخرين مشاعر أيضاً، ويبدؤون بتطوير مهارة التعاطف لديهم والتي تساعد بلعبهم عندما يبدون الاحترام لمشاعر الآخرين ومشاركتهم.


فيما يلي، إليك بعض الاقتراحات لتجارب لعب جيدة ستكون مفيدة لطفلك في مرحلة ما قبل المدرسة...

  •       الرسم والتلوين والرسم على الأصابع وتشكيل الطبعات.
  •       ملء وإفراغ العلب والمستوعبات في الحمام أو برك السباحة - مع الحرص على عدم ترك طفلك من دون إشراف مباشر منك.
  •       ارتداء ملابسك، أحذيتك ومجوهراتك القديمة.
  •       التسلق والحفر والركض خارج المنزل.
  •       الغناء والرقص.
  •       اللعببالدمىوبالألعابالرقمية.

شعارات
bonding
سجلي لتحصلي على أفضل النصائح حسب عمر طفلك سجلي معنا