إلتقط الكرة البرتقالية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البنفسجية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البيضاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الوردية وضعها في السلة
إلتقط الكرة الزرقاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الصفراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الحمراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الخضراء وضعها في السلة

‫فعلتها بنجاح!‬
! أحسنت

‫إلعب مرة أخرى

نأسف، إنها ليست الكرة الصحيحة. يرجى المحاولة مرة أخرى
‫رائع!
التغذية التغذية

التغذية

 قليل من الحلويات لا يضر!

قليل من الحلويات لا يضر!

 


العادات الغذائية المنزلية تتفاوت من عائلة لأخرى وذلك للقواعد الثابتة التي تتبعها الأمهات بحرص لضمان أفضل صحة غذائية لأطفالهن. ولكن عندما يتعلق الموضوع بالسكر والحلويات، فإن الكمية الممنوحة للأطفال تتطلب مراقبة دقيقة جداً من الأمهات، وهذا أمر شائع ويحتاج للقليل من التصحيح، وقد يفاجئك أن معدل استهلاك جسم الطفل الطبيعي للسكر هو ما يتحكم بالكمية الممنوحة له وليس العكس!


من قال إذن أن الحلويات بأنواعها تعني الدهون الغير صحية؟


أبعدي عن تفكيرك أن الحلوى التي تحتوي على السكر ليست مفيدة، وأن الفواكه هي البديل الصحي لها كونها طبيعية تماماً ولا تحتاج للكثير من المواد الصناعية والخطوات العملية لتحضيرها! فالمعادلة التي تجمع بين الاستهلاك المثالي للسكر وعدد الحصص التي تقدم للأطفال هي من أكبر التحديات التي يواجهها الأهل؛ لذلك عليهم أن يكونوا على دراية تامة بالتعليمات التالية حتى لا يقعوا في فخ الإسراف بمنح السكر للأطفال:

  •       لن تستطيعي حرمان طفلك من تناول الحلويات بشكل كامل، ولذلك احرصي على جعلها خياراً ثانوياً يمنح بالمناسبات الخاصة أكثر من تحويله لعادة يومية.
  •       قومي بتوفير الخضراوات والفواكه بشكل دائم في منزلك.
  •       احرصي على التحدث مع طفلك عن الفوائد الغذائية للأطعمة الطبيعية مقارنة بالأطعمة المصنعة، وعلميه الكيفية الصحيحة لاختيار الأطعمة التي لا تحتوي على الكثير من السكر.
  •       عند قيامك باختيار الحلويات التي سيتناولها طفلك، حاولي أن تجدي الأنواع الصحية منها مثل: الويفر، مصاصات الفاكهة، لبن الزبادي المنكه بالفواكه أو الحلويات المصنوعة من الزنجبيل.
  •       تذكري دائماً أن لا شيء يعلى على الحلويات المصنوعة في المنزل والمدعمة بالحليب. لأنه بتحضيرك إياها في المنزل، ستتمكنين من التحكم بكمية السكر التي تقدمينها لطفلك.
  •       الاعتدال هو مفتاح الحل دائماً. تعمّدي مشاركة الحلوى مع جميع أفراد العائلة من دون المبالغ بحجم حصص الدهون والسكريات خصوصاً إن كنتم خارج المنزل.
  •       بصرف النظر عن الطريقة التي تتبعينها لمنح طفلك السكريات، تحكمي بحجم الحصة الممنوحة ودعميها بالفواكه أو بكوب من حليب النمو لتضمني حصوله على أفضل حصة غذائية!

 


عزيزتي الأم، احذري!


بعض الأطفال يحولون وجبة العشاء يومياً لحلقة نقاش ومفاوضات لا تنتهي، لذلك يلجأ الأهل لتشجيعهم على تناول الطعام الصحي بمنحهم الحلويات. وبالتاليتذكري أن الحلويات ليست من المواد الأساسية للنظام الغذائي المتوازن للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وهذا لا يعني أنه يمكنك حرمانه منها بالكامل!


ولتشجيع طفلك على تناول الطعام الصحي، احرصي على منحه دائماً خيارات غذائية صحية وغنية بالفوائد، وأيضاً قومي بإتباع الخطوات التالية:

  •       قدمي له الحصة المناسبة والكافية من الطعام والتي ستغنيه عن تعويض ما ينقصه بالسكر.
  •       لا تفاوضيه أبداً بل شجعيه على تجربة الطعام بقضمة واحدة على الأقل.
  •       اخلقي أجواءً محفزة على تناول الطعام الصحي وذلك لا يكتمل إلا مع الأصدقاء؛ فالأطفال يحبون تقليد أصدقائهم!

 


 

شعارات
snacking snacks
سجلي لتحصلي على أفضل النصائح حسب عمر طفلك سجلي معنا