إلتقط الكرة البرتقالية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البنفسجية وضعها في السلة
إلتقط الكرة البيضاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الوردية وضعها في السلة
إلتقط الكرة الزرقاء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الصفراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الحمراء وضعها في السلة
إلتقط الكرة الخضراء وضعها في السلة

‫فعلتها بنجاح!‬
! أحسنت

‫إلعب مرة أخرى

نأسف، إنها ليست الكرة الصحيحة. يرجى المحاولة مرة أخرى
‫رائع!
السلوك السلوك

السلوك

 المسموح والممنوع عند تحفيز الأطفال

المسموح والممنوع عند تحفيز الأطفال

 


أفضل ما يعرف به التحفيز على أنه الرغبة والإرادة للقيام بشيء ما. هو المفتاح الرئيسي للنجاح، ونحن كأهالي غالباً ما نشعر بمسؤولية كبيرة تجاه إنجازات أطفالنا المستقبلية. الخبر السار أنه ليس من الصعب تحفيز أطفالنا عندما نعرف جيداً كيفية التشجيع السليم وما الذي يجب القيام وعدم القيام به...


نعم ألهميه. الطريقة الوحيدة للتحفيز هي بالتوقف عن المحاولة. فبدلاً من ذلك، كوني أنت ملهمة طفلك. كيف تفعلين ذلك؟ كوني إنساناً ملهماً. اسألي نفسك إن كانت تصرفاتك ملهمة كفاية لطفلك أو مسيطر عليها من قبلك.


نعم ساعديه على اتخاذ الإجراء المناسب. كأطفال تنمو وتتطور، سيبدؤون بإظهار اهتماماً بمختلف الأشياء. سيبدؤون بإعطاء مزيداً من الاهتمام لأمور معينة، بعضها قد يتحول لأحلام. إن كان هدفك مساعدة أطفالك لتحقيق أحلامهم، فعليك إذن تعليمهم كيف ومساعدتهم على تحقيق ذلك.


لا تدعي قلقك يدفعهم. سوف تشجعيهم فقط على مقاومتك أو الامتثال لتهدئتك لأنهم سيرغبون بتركك بمفردك. ومن ثم سيردون تجاهك بردات فعل بدلاً من التركيز على أنفسهم وإيجاد دوافعهم الداخلية.


نعم اظهري دعمك. للأطفال دوافعهم الداخلية الخاصة. ولكن لا يمكن للدافع الداخلي أن يكون المحرك الوحيد لهم. فتحفيزك لهم ليس مهماً فقط لنجاحهم فحسب، وإنما هو مهم أيضاً من أجل سلامتهم العاطفية.


لا تنكري أحلامهم. فبقدر ما يسرح خيالهم بعيداً، إلا أن أي شيء ممكن حدوثه. وهذا بالتحديد ما يجعلهم مميزين! فإذا أنكرت أحلام أطفالك، أو حتى ألغيت حقهم بأن يحلموا، فإنك بذلك تهدمين فرصهم بالإنجاز والنجاح.


نعم شاركيهم الاحتفال ومباركة نجاحاتهم. عندما يشاد بأداء الأطفال وبعملهم الدؤوب، وبطريقة تنفيذهم للعمل، وتركيزهم، وإصرارهم، فإنهم يبقون محفزين. في دراسة واحدة، قاموا الخبراء بتقييم الثناء الذي تقدمه الأمهات لأطفالهم ومن ثم تطبيقه لاحقاً على الأطفال بعمر 5 سنوات. كل ما أعطت الأمهات أطفالهن الكثير مما يسمى "الثناء على الإنجاز" كل ما تطورت عقول الأطفال وزادت رغبتهم لتحديات جديدة خلال ال 5 سنوات القادمة أي عندما يصبحون بالصف الثاني - ومع وصولهم للصف الرابع، ستلاحظين تحسناً واضحاً بإنجازهم المدرسي في مادة الرياضيات ومهارات القراءة.


لا تقرري دائماً عن طفلك. ساعديه على اتخاذ قراراته بمفرده، ومواجهة العواقب. فعلى سبيل المثال، إذا كان طفلك قد نسي عمل واجباته الدراسية، فعندها عليه مواجهة عواقب ما سيسمعه من معلميه- بدلاً من ان تهرعي للمدرسة لمحاولة تدارك الخطأ الذي

شعارات
bonding
سجلي لتحصلي على أفضل النصائح حسب عمر طفلك سجلي معنا